فهرس الكتاب

الصفحة 7377 من 9348

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وإنما المعنى: أو تعتلق نفسي حمامها. وفي كلام الناس: بعض يعرفك، أي: أنا أعرفك.

وقال ابن الأنباري في"النزهة": هو أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي. وقال الجاحظ: لم يكن في الأرض خارجي ولا إجماعي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة. وقال أبو العباس المبرد: كان أبو عبيدة عالمًا بالشعر والغريب والأخبار والنسب، وصنف كتابًا في القرآن وسماه"المجاز".

وفي حاشية"الكشاف": قال أبو عثمان المازني للمبرد: سمعت أبا عبيدة يقول: ما أكذب النحويين على العرب حيث يزعمون أن الألف في"العلقى"للتأنيث، وسمعناهم يقولون: علقاة للواحد. فقال له المبرد: هلا قاولته؟ قال: كان أجفى من أن يفقه ما أقول له.

والجوب على قول أبي عبيدة: أن من جعل الألف للتأنيث لم يقل في الواحد: علقاة، ومن نون جعل الألف للإلحاق وصح له أن يقول: علقاة. روى الجوهري عن سيبويه: علقى: نبت، تكون واحدةً وجمعًا، وألفه للتأنيث فلا ينون. قال العجاج يصف ثورًا:

فحط في علقى وفي مكور

"فحط": بالفاء والحاء المهملة."المكور": ضرب من الشجر، بضم الميم والكاف، والواحد: مكر. ويروى:

استن في علقى وفي مكور

استن الفرس وغيره، أي: قمص، وهي أن يرفع يديه ويدفعهما معًا ويعجن برجليه.

وفي"التقريب": قال أبو عبيدة للمازني: ما رأيت ككذب النحويين، يقولون تاء التأنيث لا تدخل على ألفه، وسمعت رؤبة يقول: واحد علقى: علقاة. فقيل للمازني: فما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت