فهرس الكتاب

الصفحة 7759 من 9348

عامل النصب في {يَوْمَ تَقُومُ} : {يَخْسَرُ} ، و {يَوْمَئِذٍ} بدل من يَوْمَ تَقُومُ.

{جاثِيَةً} باركة مستوفزة على الركب، وقرئ:"جاذية"، والجذوّ: أشد استيفازًا من الجثوّ، لأن الجاذي هو الذي يجلس على أطراف أصابعه، وعن ابن عباس: جاثية: مجتمعة، وعن قتادة: جماعات؛ من الجثوة، وهي الجماعة، وجمعها: جثا، وفي الحديث: «من جثا جهنم» .

وقرئ: {كُلُّ أُمَّةٍ} ؛ على الابتداء، و"كل أمة"على الإبدال من {كُلَّ أُمَّةٍ} .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وقلت: ويمكن أن يقال: إنهم لما قالوا:"ائتوا بآبائنا أن كنتم صادقين"عنادًا وتمردًا، قيل لهم: دعوا آباءكم، فإن القاهر القادر العالم بكل شيء يفعل كيت وكيت، فضلًا عما اقترحتموه، ولكن أنتم جهلاء لا تعلمون ذلك، كما قال: {ومَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ} .

ونحوه في الإنكار قوله: {قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآَخِرِينَ * لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ} [الواقعة: 49 - 50] جوابًا عن قولهم: {أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ * أَوَآَبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ} [الواقعة: 47 - 48] .

قوله: (من جثا جهنم) : النهاية:"في الحديث:"من دعاء الجاهلية فهو من جثا جهنم"، وفي آخر:"من دعا: يا لفلان، فإنما يدعو إلى جثا النار"، والجثا: جمع"جثوة"بالضم، وهو الشيء المجموع، ومنه حديث ابن عمر:"أن الناس يصيرون يوم القيامة جثًا، كل أمة تتبع نبيها"، أي: جماعة". وفي"الفائق":"والجثوة: ما جمع من تراب وغيره، فاستعيرت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت