فهرس الكتاب

الصفحة 7926 من 9348

{شَطْأَهُ} فراخه، يقال: أشطأ الزرع: إذا فرخ. وقرئ:"شطأه"بفتح الطاء، و"شطاه"، بتخفيف الهمزة، و"شطاءه"بالمدّ، و"شطه"، بحذف الهمزة ونقل حركتها إلى ما قبلها، و"شطوه"بقلبها واوًا.

{فَآزَرَهُ} من المؤازرة، وهي المعاونة، وعن الأخفش: أنه أفعل. وقرئ:"فأزره"بالتخفيف والتشديد، أي: فشدّ أزره وقوّاه. ومن جعل"آزر": أفعل، فهو في معنى القراءتين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (وقرئ:"شطأه"بفتح الطاء) : ابن كثير وابن ذكوان:"شطأه"بتحريك الطاء، والباقون: بإسكانها.

قوله: ("شطاه"بتخفيف الهمزة) : قال ابن جني: "قراءة عيسى الهمداني_ بخلاف_:"شطاءه"بتحريك الطاء ممدودًا مهموزًا، وقرأ عيسى:"شطاه"، وقرأ الجحدري:"شطوه"."

والشطء: فراخ الزرع، وجمعه: شطوء، ويقال أيضًا: هو الورق، والشطء: السنبل أيضًا، شطأ الزرع شطأ، ومنه قولهم_ عندي_: شاطئ النهر والوادي، لأنه ما برز منه وظهر، ولهذا سموه بالسيف، لأنه من لفظ"السيف"ومعناه، ألا تراهم يصفون السيف بالصقال، وأما"شطوه"بالواو: فلا يخلو أن يكون لغة أو بدلًا من الهمزة. ولا يكون"الشطء"إلا في البر والشعير"."

قوله: ("فأزره") : قرأ ابن ذكوان:"فأزره"بالقصر، والباقون: بالمد.

قوله: (فهو في معنى القراءتين) : يعني:"آزر"إما"فاعل"من المؤازرة: المعاونة، أو"أفعل"من الأزر؛ القوة، كما قال الأخفش، وقوله:"في معنى القراءتين"، أي:"آزر"إذا جعل"أفعل"يجمع معنى التخفيف والتشديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت