أعدّاء من لليعملات على الوجى؟
وهي مع معمولها منصوبة على الحال. أو: ضرب الله قلوبهم بأنواع المحن والتكاليف الصعبة لأجل التقوى، أي: لتثبت وتظهر تقواها، ويعلم أنهم متقون؛ لأن حقيقة التقوى لا تعلم إلا عند المحن والشدائد والاصطبار عليها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أي: معجبة، راقني الشيء: أعجبني. وعن بعضهم:"أحمد": يجوز أن يكون أفعل التفصيل، وأن يكون علمًا، أي: أنت يا أحمد كائن لها ومختص بها.
قوله: (أعداء من لليعملات على الوجى) : تمامه:
وأضياف ليل بيتوا لنزول؟
وفي بعض النسخ من المتن:"أعداء"، الهمزة للنداء، وهو اسم رجل يرثيه، يقول تحسرًا وتوجعًا: من يؤدي الأضياف، وقد بهرهم السعي، وأتعبهم الطلب، ومن ينزل السفر، وقد أرمتهم النوق السراع إلى المهالك، حتى حفيت نعالهم، أي: من يخلص اليعملات من الوجى بأن ينزل صاحبها، ويقصي مهامه، فيتخلص من السير.
قوله: (وهي مع معمولها منصوبة على الحال) : التقدير: كائنة للتقوى، و"هي"أي: المحذوف،"مع معمولها"أي: التقوى، وإنما أنثه لأنه بمعنى"محصلة"أو"مختصة".