فهرس الكتاب

الصفحة 8111 من 9348

ويجوز أن يراد: إيمان الذرية الداني المحل، كأنه قال: بشيء من الإيمان لا يؤهلهم لدرجة الآباء ألحقناهم بهم.

وقرئ: (وأتبعتهم ذريتهم) ، {واتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم} ، و (ذرياتهم) ، وقرئ: (ذرياتهم) بكسر الذال. ووجه آخر، وهو أن يكون {والَّذِينَ آمَنُوا} مبتدأ، خبره: {بِإيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} ، وما بينهما اعتراض.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المحل"هذا المعنى، فيكون السؤال مستدركًا، لعله سأل ليجيب بما يعلم منه، هذا مع شيء آخر، وهو أن التنكير يحتمل التقليل أيضًا نحوه مر في أول البقرة:"هل لهذه الفواتح محل من الإعراب، بعد ما علم إعرابها من وجه"؟ فأجاب بمثل هذا الجواب."

قوله: (بشيء من الإيمان) ، والتنكير حينئذ للتقليل والتحقير، فوازن اعتبار التنكير في"إيمان"هاهنا بسبب الاحتمالين وزان الحاجبين في قول الشاعر:

له حاجب في كل أمر يشينه وليس له عن طالب العرف حاجب

قوله: ("وأتبعتهم ذريتهم"، {واتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم} ) ،"وأتبعناهم"بقطع الألف وإسكان التاء وألف بعد النون: أبو عمرو، والباقون: بالوصل وفتح التاء والعين بالتوحيد، وفتح التاء والعين وتاء ساكنة بعد العين. وقرأ أبو عمرو وابن عامر:"ذرياتهم بإيمان"الجمع، وضم ابن عامر التاء، وكسرها أبو عمرو، والباقون بالتوحيد وفتح التاء.

قوله: (ووجه آخر، وهو: أن يكون {والَّذِينَ آمَنُوا} مبتدأ، خبره: {بِإيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ} )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت