فهرس الكتاب

الصفحة 8183 من 9348

{إلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ} : منكر فظيع تنكره النفوس لأنها لم تعهد بمثله وهو هول يوم القيامة. وقرئ: (نكر) بالتخفيف؛ و (نكر) بالتخفيف؛ و (نكر) بمعنى: أنكر.

{خُاشَّعًا} حال من الخارجين فعل للأبصار، وذكر كما نقول: يخشع أبصارهم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (وقرئ:"نكر"بالتخفيف) ابن كثير، والباقون: بضمها. قال أبو البقاء: {نُكُرٍ} بضم النون والكاف، وبإسكان الكاف، وهو صفة بمعنى: منكر.

قوله: ("ونكر"بمعنى: أنكر) قال ابن جني: قرأ مجاهد والجحدري وأبو قلابة:"إلى شيء نكر"، جهل، يقال: قد أنكرت الشيء فهو منكر، ونكرته فهو منكور، مثله: مررت بصبي يضرب؛ وصف بالفعل.

قوله: (خاشعًا) أبو عمرو وحمزة والكسائي:"خاشعًا"بفتح الخاء وألف بعدها، والباقون: بضم الخاء وفتح الشين مشددة.

قوله: (حال من الخارجين) قال أبو البقاء: {خُشَّعًا} حال، وفي العامل وجهان: أحدهما: {يَدْعُ} ، أي: يدعوهم الداعي، وصاحب الحال الضمير المحذوف، و {أَبْصَارُهُمْ} مرفوع بـ {خُشَّعًا} ، وجاز أن يعمل الجمع لأنه مكسر، والثاني: العامل {يَخْرُجُونَ} .

وقرئ:"خاشعًا"، والتقدير: فريقًا خاشعًا، ولم يؤنث، لأن تأنيث الفاعل تأنيث الجمع، وليس بحقيقي، ويجوز أن ينتصب"خاشعًا"مفعولًا به لـ {يَدْعُ} ، و {يَخْرُجُونَ} على هذا: حال من أصحاب الأبصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت