فهرس الكتاب

الصفحة 8287 من 9348

{وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ} قرئت بالرفع والجر عطفًا على"نزل"و {حَمِيمٍ} ، {إنَّ هَذَا} الذي أنزل في هذه السورة، {لَهُوَ حَقُّ اليَقِينِ} أي: الحق الثابت من اليقين.

عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم:"من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدًا".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: ( {وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ} قرئت بالرفع والجر) ، الرفع هي المشهورة، والجر شاذ.

قوله: (أي: الحق الثابت مع اليقين) الراغب: اليقين: سكون مع ثبات الحكم، وهو من صفة العلم، يقال: علم يقين، ولا يقال: معرفة يقين.

وأنشد صاحب"التيسير":

لقد أقوت عليك ديار عبس .... عرفت الدار عرفان اليقين

وقيل: هو كقولهم: نفس الحائط، أي: النفس التي هي الحائط، ولذلك قال:"أي: الحق الثابت من اليقين"، وقال البصريون: التقدير حق الأمر اليقين، واليقين: علم يحصل به ثلج الصدور، قيل: هو علم يحصل بالدليل، وقال صاحب"المطلع": هو اسم للعلم الذي زال عنه اللبس، و {حَقٌّ} تأكيد، كما تقول: حق يقين، ويقين حق.

وقال الزجاج"إن هذا الذي قصصنا عليك في هذه السور حق اليقين، كما تقول: إن زيدًا لعالم حق عالم، وإنه العالم حق العالم، إذا بالغت في التوكيد."

قوله: (من قرأ سورة الواقعة) الحديث رواه صاحب"الجامع"عن رزين عن ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت