فهرس الكتاب

الصفحة 8706 من 9348

ثم قال: (إنَّهَا) والضمير للنار، ولم يجر لها ذكر؛ لأن ذكر العذاب دل عليها. ويجوز أن يكون ضميرا مبهما ترجم عنه الخبر، أو ضمير القصة. و (لَظَى) علم للنار، منقول من اللظى، بمعنى اللهب، ويجوز أن يراد اللهب. و (نزاعة) : خبر بعد خبر ل- «إن» ؛ أو خبر ل- (لَظَى) إن كانت الهاء ضمير القصة، أو صفة له إن أردت اللهب، والتأنيث لأنه في معنى النار، أو رفع على التهويل، أي: هي نزاعة. وقرئ: نزاعة، بالنصب على الحال المؤكدة، أو على أنها متلظية نزاعة؛ أو على الاختصاص للتهويل. والشوى: الأطراف أو جمع شواة، وهي جلدة الرأس تنزعها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: {لَظَى} علم للنار) ، قيل: إنه منقول من اسم الجنس، وهو غير منصرف.

قوله: (أو خبر لـ {لَظَى} إن كانت الهاء ضمير القصة) ، لأن ضمير القصة والشأن، يستدعي جملة مفسرة.

قوله: (أو رفع على التهويل) ، أي: رفع على الاختصاص المفيد للتهويل.

قوله: (أو على أنها مُتَلظِّية نزاعة) ، فيكون حالًا منتقلة، قال أبو البقاء:"قيل: هو حال من الضمير في {تَدْعُوا} مقدمة، وقيل: حال بما دلت عليه {لَظَى} ؛ أي: تتلظى نزاعة. وقيل: هو حال من الضمير في {لَظَى} ، على أن تجعلها صفة غالبة، مثل الحارث والعباس. وقيل: التقدير: أعني".

قوله: (والشوى: الأطراف) ، الراغب:"الشوى: الأطراف، كاليد والرِّجل، يقال: رماه فأشواه: أصاب شواه، قال تعالى: {نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى} . ومنه قيل للأمر الهيِّن: شوى، من حيث إن الشَّوى ليس بِمَقتل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت