فهرس الكتاب

الصفحة 8879 من 9348

(إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَاسٍ كانَ مِزاجُها كافُورًا * عَيْنًا يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيرًا * يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْمًا كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا * وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُورًا *إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا) 5 - 10)

(الْأَبْرارَ) جمع برّ أو بارّ، كرب وأرباب، وشاهد وأشهاد. وعن الحسن: هم الذين لا يؤذون الذرّ. والكأس: الزجاجة إذا كانت فيها خمر، وتسمى الخمر نفسها كأسا (مِزاجُها) ما تمزج به (كافُورًا) ماء كافور، وهو اسم عين في الجنة ماؤها في بياض الكافور ورائحته وبرده. و (عَيْنًا) بدل منه. وعن قتادة: تمزج لهم بالكافور وتختم لهم بالمسك.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والحق أنها متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلّم وهي لغةُ من صرف في منثور الكلام جميع مالا ينصرف إلاّ (أَفعل) والقراءات تشتمل على اللغات المختلفة. وقيل: قول من قال: إن القراءات السبع متواترة في ما ليس من قبيل الأداء, كالمدّ والإمالة وتخفيف الهمزة, برخص الزيادة والنقصان في المذكورات.

قوله: (والكأس: الزجاجة إذا كانت فيها خمر) , قال الزجاج (( الكأس الإناء إذا كان فيه الشراب فإذا لم يكن لم يسمّ كأسا ) )قال التغلبي:

صددت الكأس عنّا أمّ عمرو**وكان الكأس مجراها اليمينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت