فهرس الكتاب

الصفحة 9100 من 9348

وقرئ: (لا تسمع) على البناء للمفعول بالتاء والياء. (فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ) يريد عيونًا في غاية الكثرة، كقوله: (عَلِمَتْ نَفْسٌ) [التكوير: 14] ، (مَّرْفُوعَةٌ) من رفعة المقدار أو السمك، ليرى المؤمن بجلوسه عليه جميع ما خوله ربه من الملك والنعيم. وقيل: مخبوءة لهم، من رفع الشيء إذا خبأه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (وقرئ:"لا تُسمع"على البناء للمفعول) ، ابن كثير وأبو عمرو: بالياء التحتانية. و"لاغية"بالرفع، ونافع: كذلك إلا بالتاء. والباقون: بالتاء المفتوحة، و {لَاغِيَةً} بالنصب.

قوله: (يريد عيونًا في غاية الكثرة كقوله {عَلِمَتْ نَفْسٌ} [التكوير: 14] ) ، قال في قوله: {عَلِمَتْ نَفْسٌ} [التكوير: 14] :"هو من عكس كلامهم الذي يقصدون به الإفراط فيما يعكس عنه". وقلت: هذا التعكيس يجيء: تارة على التهكم نحو قوله: {رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا} [الحجر: 2] ، وأخرى على التلميح كمان نحن بصدده، وقول الشاعر:

قد أترك القرن مُصفرًا أنامله

وقوله تعالى: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ} [البقرة: 144] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت