لأنّ معنى الكلام: لا يؤتى ماله إلا ابتغاء وجه ربه، لا لمكافأة نعمةٍ. (وَلَسَوْفَ يَرْضى) موعد بالثواب الذي يرضيه ويقرّ عينه.
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة"والليل"، أعطاه الله حتى يرضى، وعافاه من العسر ويسر له اليسر» .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقوله: (لا لمكافأة نعمة) ، توكيد للاستثناء. والتركيب مما رده صاحب"المفتاح".
تمت السورة
حامدًا لله ومُصليًا