فهرس الكتاب

الصفحة 9187 من 9348

وقرأ أنس: (وحللنا وحططنا) . وقرأ ابن مسعود: (وحللنا عنك وقرك) . ورفع ذكره: أن قرن بذكر الله في كلمة الشهادة والأذان والإقامة والتشهد والخطب، وفي غير موضع من القرآن (وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ) * ] التوبة: 62 ]، (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) * ] النساء: 13 ]، (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ) * ] المائدة: 92[وفي تسميته رسول الله ونبى الله؛ ومنه ذكره في كتب الأولين، والأخذ على الأنبياء وأممهم أن يؤمنوا به.

فإن قلت: أي فائدة في زيادة (لك) ، والمعنى مستقل بدونه؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (وقرأ أنس:"وحللنا وحططنا") ، عن ابن جني،"قال أبان: قلت لأنس: يا أبا حمزة: {وَوَضَعْنَا} ؟ قال:"وضعنا"و"حللنا"و"حططنا"سواء. إن جبريل عليه السلام أتى النبي? ، قال: اقرأ على سبعة أحرف، ما لا تخلط مغفرة بعذاب، وعذابًا بمغفرة".

قلت: قد جاء عن مسلم والترمذي وأبي داود والنسائي، عن أنس في حديث طويل، وفي آخره:"ثم قال: ليس منها إلا شافٍ كافٍ؛ إن"

قلت: سميعًا عليمًا عزيزًا حكيمًا، ما لم تختم آية عذاب برحمة، أو آية رحن بعذاب"."

قوله: (وفي تسميته رسول الله ونبي الله) ، قال جعفر:"لا يذكرك أحد بالرسالة إلا ذكرني بالربوبية، وقال ابن عطاء: جعلت تمام الإيمان بي بذكرك معي".

قوله: (والأخذ على الأنبياء وأُممهم أن يؤمنوا به) ، لعله أراد ما دل عليه قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّ‍ينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ} [آل عمران: 81] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت