فهرس الكتاب

الصفحة 1511 من 3148

قول ماسرجويه في العقرب وقيل لماسرجويه: قد نجِدُ العقربَ تلسَعُ رَجُلَيْنِ فتقتلُ أحدَهما ويقتلها الآخرُ وربّما نَجَتْ ولم تمُتْ كما أنَّهُ ربَّما عُقِرت ولم تَفُتْ ونجدُها تضربُ رجُلَين في ساعةٍ واحدة فيختلفان في سوءِ الحال ونجدُها تختلف مواضعُ ضَررِها على قدْر الأغذيةِ وعلى قدر الأزمان وعلى قدْر مواضعِ الجسَد ونجدُ واحدًا يتعالج بالمَسُوس فيحمَدُهُ ونجد آخرَ يُدخِلُ يده في مدخلٍ حارٍّ من غير أنْ يكونَ فيهِ ماءٌ فيحمده ونجدُ آخر يعالجه بالنّخالة الحارَّة فيحمدها ونجد آخرَ يحجم ذلك الموضعَ فيحمَده ونجد كلّ واحدٍ من هؤلاءِ يشكو خلافَ ما يوافقه ثم إنَّا نجدُه يعاود ذلك العلاجَ عند لسعةٍ أخرى فلا يحمده .

قال ماسرجويه: لما اختلفت السُّمومُ في أنفسها بالجنْس والقدر وفي الزَّمان باختلاف مَا لاقاهُ اختلَفَ الذي وافقه على حسب اختلافه .

وكان يقول: إنَّ قولَ القائل في العقرب: شرُّ ما تكون حين تخرج من جُحرها ليس يعنُون من ليلتها إذْ كان لا بدَّ من أن يكون لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت