فهرس الكتاب

الصفحة 1566 من 3148

وقال اللّه عزَّ وجلَّ: إنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُون وأصحابُ الجنّة لا يوصفون بالشُّغُل وإنَما ذلك جوابٌ لقول القائل: خبِّرني عن أهل الجنَّة بأيِّ شيءٍ يتشاغلون أم لهم فراغٌ أبدًا فيقول المجيب: لا ما شُغُلهم إلاَّ في افتضاضِ الأبكار وأكْلِ فواكه الجنَّة وزيارةِ الإخوانِ على نجائب الياقوت .

وهذا على مثالِ جَوابِ عامر بنِ عبد قيس حين قيل له وقد أقبل مِنْ جهة الحلبة وهو بالشام: مَنْ سَبَقَ قال: رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قيل: فَمَنْ صَلَّى قال: أبو بكر قال: إنَّمَا وهو كقول المفسِّر حين سُئل عن قوله: لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وعَشِيًّا فقال: ليس فيها بُكرةٌ وعشيٌّ وقد صدَقَ القرآنُ وصَدَق المفسِّر ولم يتَناكرا ولم يتنافيا لأنَّ القرآن ذهبَ إلى المقادير والمفسِّرَ ذهبَ إلى الموجودِ مِن دوَران ذلك مع غروب الشَّمس وطلوعِها .

وعلى ذلك المعنى رُوِي عن عمر أنَّهُ قال: مُتْعتان كانتا على عهد رسول اللّه صلى الله عليه وسلم أنا أنْهَى عنهما وأضربُ عليهما . )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت