في أجرام جميع الحيوان وهذه الأجزاء التي في هذه الأبدان هي من النسيم في موضع الشعاع والأكثاف والفروع التي تكون من الأصول .
قال: وضياء النفس كضياء دخلَ من كوَّة فلما سُدَّت الكوَّةُ انقطع بالطَّفْرة إلى عنصره من قُرْص الشمس وشُعاعها المشرِقِ فيها ولم يُقِم في البيت مع خلاف شكله من الجُروم ومتى عَمَّ السَّدُّ لم تُقِم النفْسُ في الجِرم فوق لا .
وحكمُ النفْس عند السَّدِّ إذ كنا لا نجدها بعد ذلك كحكم الضياء بعد السدّ إذ كنا لا نجده بعد ذلك .
فالنفسُ من جنس النسيم وبفساده تفسُدُ الأبدانُ وبصلاحه تصلحُ وكان يعتمدُ على أن الهواء نفْسَه هو النفسُ والنسيم وأن الحرّ واللدونةَ وغير ذلك من الخلاف إنما هو من الفساد العارضِ .
قيل له: فقد يفسُدُ الماء فتفسُدُ الأجرام من الحيوان بفساده ويصلُحُ