( بُنَيَّتِي إن نامَ نامِي قَبْلَهُ ** وأكْرِمي تابعهُ وأَهلَهُ ) ( ولا تكوني في الخِصامِ مثْلَهُ ** فَتَخْصِمِيه فتكوني بَعْلهُ ) ومن الأمثال: وأخذ المسيحُ عليه السلام في يده اليُمْنى ماءً وفي يده اليسرى خُبزًا فقال: هذا أبي وهذا أمِّي فجعل الماء أبًا لأن الماءَ من الأرض يقوم مقام النطفةِ من المرأة .
وإذا طُبخ الماء ثم بَرَدَ لم تَلْقَحْ عليه الأشجار وكذلك قُضبان الشجر والحبوبف والبذور لو طُبِخت طبخةً ثمَّ بُذِرَت لم تَعْلق .
وقالوا في النظر إلى الماء الدائم الجريان ما قالوا .
وجاء في الأثر: من كان به برصٌ قديمٌ فليأخذْ دِرْهمًا حلالًا فلْيَشْتَر به عَسلًا ثم يَشرَبهُ بماء سماء فإنه يبرأ بإذن اللّه .
والنزيف هو الماء عند العرب .