فهرس الكتاب

الصفحة 1945 من 3148

( هو زَيْنٌ لِيَ في الوجهِ كما ** زَيَّنَ الطِّرفَ تحاسينُ القَرَح ) وزعم أبو نُواس أنهم كانوا يتبركون به وأن جَذِيمةَ الوضّاحَ كان يفخرُ بذلك .

وزعم أصحابنا أنَ بَلعاءَ بنَ قيس لمَّا شاع في جِلْدِهِ البَرص قال له قائل: ما هذا يا بَلعاء فقال: هذا سيف اللّه جلاَه وكنانة تقول: سيف اللّه حَلاَّه .

ثم رجع الحديثُ إلى أبي العَطَّاف وضَحِكه قال: وأما اليوم الآخرِ فَإنَّ عَمْرًا لمَّا ذهبَ بصرهُ ودخلَ عليه الناس يُعَزُّونَهُ دخل عليه إبراهيمُ بنُ جامع وهو أبو عتَّابٍ من آل أبي مَصاد وكان كالجَمل المحجوم فقام بين يديْ عمرٍ و فقال: يا أبا أُسَيّد لا تجزعنَّ مِنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت