ما أضيف من الحيوان إلى خبث الرائحة وقال صاحب الديك: أشياءُ مِنَ الحيوانِ تُضافُ إِلى نتْنِ الجُلُود وخُبث الرائِحة كريح أبْدان الحيَّات وكنتْن التُّيوس وصُنانِ عرَقها وكنتن جِلدِ الكلاب إذا أصابه مطر وضروبٌ من النَّتن في سوى ذلك نحنُ ذاكروها إن شاء اللّه تعالى .
وقال رَوح بن زنباع الجُذَاميّ في امرأته وضرب بالكلب المثل: ( رِيح الكرائمِ معروفٌ لَهُ أَرَجٌ ** وريحُها ريحُ كلْبٍ مَسَّهُ مَطَرُ ) قال: وكانت امرأةُ رَوح بن زِنباع أمَّ جعفر بنتَ النُّعمان بن بشير وكان عبدُ الملك زوَّجه إيّاها )
وقال: إنَّها جاريةٌ حسناء فاصبرْ على بَذَاءِ لسانِها .
وقال الآخر: ( وريحُ مَجْروبٍ وريح جُلَّه ** وريح كلبٍ في غَدَاةٍ طَلّهْ ) ( كأنَّ ريحَهُمُ من خُبْثِ طُعْمَتِهِمْ ** ريحُ الكلاب إذا ما بلّها المطر ) ومما ذُكر به الكلبُ في أكله العَذِرة قولُ الراجز: أَحرَصُ من كلبٍ على عِقْيِ صَبِي وقال مثل ذلك حَنْظَلة بن عَرَادة في ذكره لابنِه السَّرَنْدَى: