( ما للسَّرَنْدَى أطالَ اللّهُ أيْمَتَهُ ** خَلَّى أباه بقفر البِيد وادَّلجا ) ( مِجْعٌ خَبيثٌ يُعاطي الكَلْبَ طُعْمَتَه ** وإن رأى غفلةً من جارِهِ ولجا ) ( رَبَّيْته وهو مثلُ الفَرْخ أَصْرُبُهُ ** والكلبُ يلحَسُ من تحتِ استِه الرَّدَجا ) يقال للذي يخرُج من بطن الصبيِّ حين يخرُج من بطن أمه عِقي بكسر العين ويقال عقَى الصبي يعِقي عَقْيًا فإذا شُدَّ بطنُه للسِّمن قيل قد صُرِبَ ليسمَن والعِقي وهو العَقْية الغيبة وإيَّاه عنَى ابنُ عمر حين قيل له: هلاَّ بايعت أخاك ابن الزُّبير فقال: إنَّ أخي وضَعَ يده في عَقْيَةٍ ودعا إلى البَيعة إنِّي لا أنزَع يَدِي مِن جماعةٍ وأضعُها في فُرقة .
وفي الحديث المرفوع: الراجعُ في هِبَتِه كالرَّاجِع في قَيئه وهذا المثلُ في الكلب .
ويقالُ: أبخَلُ من كلبٍ على جِيفة وقال بعضُهم في الكلب: الجِيفة أحبُّ إليه من اللّحم الغريض ويأكل العَذِرة ويرجِع في قيئه ويشغَر ببَوله فيصير في جوفِ فيه وأنفه ويحذفه تِلقاءَ خَيشومه .