فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 3148

وقال صاحب الكلب: إنْ كنتُم إنَّما تستسقطون الكلب وتستسفلونه بهذا وأشباهه فالجيفةُ أنتنُ من العذرة والعَذرة شرٌ من القيء والجيفة أحبُّ إلى أشراف السباع ورؤسائها من اللحم العبيط الغريض الغضِّ .

مأكل السبع والأسَد سَيِّد السباع وهو يأكل الجِيفةَ ولا يعرِض لشرائع الوحش وافتراس البهائم ولا للسابلة من الناس ما وَجَدَ في فريسته فَضْلة ويبدأ بعدَشُرْب الدَّم فيبقُر بطنَه ويأكل ما فيه من الغثيثة والثفل والحَشْوة والزِّبل وهو يرجع في قيئه وعنه ورِث السِّنَّور ذلك .

ما قيل في السبع من الأمثال )

وهو المضروبُ به المثلُ في النَّجدة والبسالة وفي شِدَّة الإقدام والصَّولة فيقال: ما هو إلاّ الأسد على براثنه وهو أشدُّ من الأسد وهو أجرَأ من الليث العادي وفلان أسدُ البلاد وهو الأسد الأسود وقيل لحمزة بن عبد المطَّلب أسدُ اللّه فكفَاك من نُبْل الأسد أنَّه اشتُقَّ لحمزة بن عبد المطَّلب من اسمه ويقال للملك أَصْيَد إذا أرادوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت