فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 3148

وفي توجيه التيس ببوله إلى حاقِّ خَيشومه قال الشاعر لبعض من يهجُوه: ( دُعِيتَ يَزِيدَ كي تَزِيدَ فلم تَزِدْ ** فعادَ لك المُسْمِي فأسْمَاك بالقحر ) ( وما القَحْرُ إلاَّ التيسُ يَعْتِك بولُه ** عَلَيْهِ فيمذي في لَبَانٍ وفي نحر ) ( أَعثمانُ بنُ حَيَّانَ بن لؤم ** عَتُودٌ في مفارِقِه يَبولُ ) ( ولو أَنِّي أشافِهُه لشالت ** نَعامَتُه ويفهم ما يقول ) وبعد: فما يُعلمَ من صنيع العنز في لبنها وفي الارتضاع من خلفها إلاَّ أقبح .

وقال ابن أحْمَرَ الباهليُّ في ذلك: ( إنّا وجَدْنا بَني سَهْمٍ وجاملهم ** كالعنز تعطِفُ روْقَيها وتَرْتَضِعُ ) )

وقلتم: هَجَا ابْنُ غادية السلمي بعضَ الكِرام حينَ عُزِل عن يَنْبُع فقال لمن ظنَّ أنَّه إنَّما عُزِل لمكانه: ( رَكِبوك مُرتَحَلًا فظهرُك منهمُ ** دَبِرُ الحراقفِ والفَقَارِ مُوقَّعُ ) ( كالكلبِ يَتْبَعُ خانِقِيهِ وينتحي ** نحوَ الذين بهم يَعِزُّ ويمنعُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت