وأسامة هذا هو الذي قال له رَوْحٌ: ( اسقِني يا أُسامَهْ ** مِنْ رحيق مُدامَهْ ) ( اسْقنيها فإنِّي ** كافرٌ بالقيامَهْ ) وهذا الشعر هو الذي قتله وأمَّا ما أنشدتم من قول أوس بن حجر: ( فانقضَّ كالدريء يتبعه ** نَقْعٌ يثُور تخالُه طُنبا ) وهذا الشّعر ليس يرويه لأوسٍ إلاّ من لا يفصِل بين شعر أوس بن حجر وشُريح ابن أوس وقد ) ( والعير يرهقها الخبارُ وجَحْشها ** ينقضُّ خلفهما انقضاض الكوكبِ ) فزعموا أنه ليس من عادتهم أن يصِفوا عََدْو الحمار بانقضاض الكوكب ولا بَدَن الحمار ببدن الكوكب وقالوا: في شعر بشر مصنوعٌ كثير مما قد احتملتْه كثيرٌ من الرُّواة على أنَّه من صحيح شعره فمن ذلك قصيدته التي يقول فيها: