ولو عنى بقوله الخمول وصحةَ البدنِ والمال فذَهب إلى مقدارٍ من المال مقبولًا ولكن ما لمن كان مالُه لا يجاوز هذا المقدارَ يَتهيَّأ الخمول ولعمري إنّ الخمولَ لَيكونُ في طبقاتٍ كثيرة قال أبو نخيلة: ( شكرتُك إنَّ الشُّكْرَ حَبْلٌ من التّقى ** ومَا كلُّ مَن أقْرَضْتَه نِعْمَةً يَقضِي ) ( فأحييتَ من ذكري وما كان خامِلًا ** ولكنَّ بعض الذكرِ أنبَه من بَعْضِ ) قالوا: ولسقوط الخَامل من عُيون الناس قالت الأعرابَّية لابنها: إذا جلستَ معَ الناسِ فإنْ أحسَنْتَ أنْ تقولَ كما يقولون فَقُلْ وإلاَّ فخالِفْ تُذْكَر