فهرس الكتاب

الصفحة 624 من 3148

أفرقَ وذلك شيءٌ من الجمال والوقار والفضل لايتَهيَّأ للناس مع كمالهم وتمامهم إلاّ بالتكلف والاحتيال فيه ثُمَّ يبلغ من شدّة تعجله ومن قوَّته على السِّفاد وعلى الباب الذي يفخر به الإنسان إذا كان ذا حظٌ منه وهو ممّا يُذْكي النَّفس كنحو ما ذكر عن التّيس المراطيّ وكنحو مَا تراهم يُبركون للبُخْتيّ الفالج عدّة قلاص فإذا ضَرَب الأُولى فخافوا عليها أن يحطِمها وهو في ذلك قد رمى بِمائهِ مِرارًا أفْلَته الرِّجَالُ على التي تليه في القرب حتى يأتي على الثَّلاث والأربعِ على ذلك المثال وما دعاهم إلى تحويله عن الثالثة إلى الرابعة إلاّ تخوفهم من العجز منه وزعم أبو عبد الله الأبرص العَمِّيُّ وكان من المعتزلين أنّ التَّيس المراطي قرَع في أول يومٍ من أوَّل هَيْجِة نَيِّقًا وثمانين قَرعة والنّاسُ يحكون ما يكون من العُصفور في الساعة الواحدةِ من العَدَد الكثير والنّاس يُدخلون هذا الشكل في باب الفضْل وفي باب شدَّة العجلة وتظاهرِ القوَّة والديك يكون له وحدَه )

الدّجاج الكثيرُ فيُوسِعها قمطًا وسفادًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت