ببيضتها بَدَرَت إلى الموضع الذي قد أعدّتُه وتحاملتْ إلى المكانِ الذي اتَّخَذتْه وصنعتهُ إلاّ أن يقرِّعها رعدٌ قاصف أو ريحٌ عاصفٌ فإنَّها ربَّما رمَتْ بها دون ِكِنِّها وظل عُشها وبغير موضعها الذي اختارته والرَّعدَ ربما مَرِق عنده البيض وفسد كالمرأة التي تُسقِط من الفَزَع ويموتُ جنينُها من الرَّوع .
عناية الحمام وأنثاه بالبيض وإِذا وضَعت البيضَ في ذلك المكان فلا يزالان يتعاقبان الحضنَ ويتعاورانه حتِّى إذا بلغ ذلك البيضُ مَداه وانتهَتْ أيّامه وتمَّ مِيقاته الذي وظَّفه خالقُه ودبَّره صاحبه انصدع البيْض عن الفرخ فخرجَ