فهرس الكتاب

الصفحة 912 من 3148

وقد يعتري سباعَ الطير شبيهٌ بالقيء وهو الذي يسمُّونه الزُّمّج وبعضُ السَّمكِ يقيء قيئًا ذريعًا كالبال فإنَّه ربَّما دسَعَ الدَّسعة فتلقى بعض المراكب فيلقَون من ذلك شِدّة والناقة الضجور ربَّما دسعَتْ بِجرَّتها في وجه الذي يرحُلها أو يعالجها فيلقى من ذلك أشدّ الأذى )

ومعلومٌ أَنَّها تفعَلُ ذلك على عمد .

فلذوات الأقدام في ذلك مذهب ولذوات الكُروش من الظِّلف والخفِّ في ذلك مذهب ولذوات الأنياب في ذلك مذهب وللسَّمك والتمساح الذي يشبه السَّمَكَ في ذلك مذهب .

ويزعمون أن جوف التمساح إن هو إلاَّ معاليق فيه وأنه في صورة الجراب مفتوح الفم مسدود الدُّبر ولم أَحقَّ ذلك وما أكثر من لا يعرفُ الحال فيه .

الرجوع إلى طلب النسل عند الحمام ثم رجع بنا القولُ في الحمام بعد أن استغنى ولده عنه وبعد أن نُزِعت الرحمة منه وذلك أنّه يبتدئُ الذَّكرُ الدُّعاء والطرد وتبتدئ الأنثى بالتأتّي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت