أَنَفَةَ رَجُلٍ أبَى أَنْ يُهَانَ ابْنُ أخِيهِ، ثُمَّ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ فاسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى، واعْتَزَّ بِهِ المُسْلِمُونَ أيَّمَا اعْتِزازٍ [1] .
= الزمان، زين الدين أبو حامد محمد بن محمد الطوسي، الشافعي، الغزالي، صاحب التصانيف، والذكاء المفرط.
(1) انظر فقه السيرة للشيخ محمد الغزالي رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ص 116.