فهرس الكتاب

الصفحة 941 من 2595

رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يِتَحَسَّسَانِ [1] خَبَرَ العِيرِ، فَقَدْ أَخْرَجَ ابنُ سَعْدٍ في طَبَقَاتِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- لمَّا تَحَيَّنَ [2] انْصِرَافَ تِلْكَ العِيرِ مِنَ الشَّامِ، بَعَثَ طَلْحَةَ بنَ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَسَعِيدَ بنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، يَتَحَسَّسَانِ خَبَرَهَا، . . . فَقَدِمَ طَلْحَةُ وسَعِيدٌ المَدِينَةَ لِيُخْبِرَا رَسُول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- خَبَرَ العِيرَ، فَوَجَدَاهُ قَدْ أُخْبِرَ بِهَا وَخَرَجَ، فَلَحِقَاهُ حَتَّى لَقِيَاهُ بِتُرْبَانَ [3] مُنْصَرِفًا مِنْ بَدْرٍ [4] .

4 -أَبُو لُبَابَةَ بنُ عَبْدِ المُنْذِرِ الأَنْصَارِيُّ -رضي اللَّه عنه- رَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مِنَ الرَّوْحَاءِ، واسْتَخْلفهُ عَلَى المَدِينَةِ [5] كَمَا سَيَأْتِي.

رَوَى الشَّيْخَانِ في صَحِيحَيْهِمَا عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقْتُلُ الْحَيَّاتِ كلَّهُنَّ، حَتَّى حَدَّثَنَا أَبُو لُبَابَةَ بنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ الْبَدْرِيُّ [6] ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- نَهَى

(1) قال النووي في شرح مسلم (16/ 97) : التحسُّسُ: هو طلبُ معرفَةِ الأخبارِ الغائِبَةِ والأحوال.

(2) تَحيَّن: انتظر. انظر لسان العرب (3/ 423) .

(3) تُربَان: موضع كثيرُ المياه، بينه وبين المدينة نحو خمسة فَرَاسخ، والفَرْسخ: ثلاثة أميالٍ أو ستة. انظر النهاية (1/ 182) - انظر لسان العرب (10/ 223) .

(4) انظر الطبَّقَات الكُبْرى لابن سعد (1/ 254) .

(5) أخرج ذلك الحاكم في المستدرك - كتاب معرفة الصحابة - باب ذكر أبي لبابة -رضي اللَّه عنه- رقم الحديث (6716) - وانظر سيرة ابن هشام (2/ 224) - الطبقات لابن سعد (1/ 254) (2/ 241) .

(6) هذا هو الشاهد من هذا الحديث أنَّه بدري -رضي اللَّه عنه-، وهو لم يشهد الوقعة، لأن الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- ردَّه، استخلفه على المدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت