فهرس الكتاب

الصفحة 1376 من 9348

أن انتصب (نافلة) حالا عن يعقوب. ولو

قلت: جاءني زيد وهند راكبًا جاز؛ لتميزه بالذكورة، أو على المدح.

فإن قلت: أليس من حق المنتصب على المدح أن يكون معرفة كقولك: الحمد للَّه الحميد،"إنا معشر الأنبياء لا نورث"

إنا - بني نهشلـ لا ندعي لأب

قلت: قد جاء نكرة كما جاء معرفة، وأنشد سيبويه فيما جاء منه نكرة قول الهذلي:

وَيَاوِي إلَى نِسْوَةٍ عُطْلٍ وَشُعْثًا مَرَاضِيعَ مِثْلَ السَّعَالِي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (أن انتصب(نَافِلَةً) هو فاعل لـ"جاز".

قوله: (إنا معشر الأنبياء لا نورث) ، والرواية عن الأئمة:"لا نورث، ما تركناه صدقة".

قوله: (إنا بني نهشل لا ندعي لأب) تمامه:

عنه ولا هو بالأبناء يشرينا

المعنى: إنا، أعني بني نهشل، ندعي: من الدعوة، وعنه: يتعلق به، يقال: ادعى فلان في بني هاشم: إذا انتسب إليهم، وادعى عنهم: إذا عدل بنسبته عنهم، كما يقال: رغب فيه وعنه، وقوله:"لأب"أي: لأجل أب، شريته يجيء بمعنى بعته، أي: إنا لا نرغب عن أبينا فننتسب إلى غيره، وهو لا يرغب عنا فيتبنى غيرنا ويبيعنا به، فقد رضي كل منا بصاحبه.

قوله: (ويأوي إلى نسوة) الضمير في"يأوي": للصائد، وعطل: جمع عاطل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت