فهرس الكتاب

الصفحة 2828 من 9348

على تأويل الرحمة بالرحم أو الترحم، أو لأنه صفة موصوف محذوف، أي: شيءٌ قريب، أو على تشبيه بـ"فعيلٍ"الذي هو بمعنى:"مفعول"، كما شبه ذاك به، فقيل: قتلاء وأسراء، أو على أنه بزنة المصدر، الذي هو النقيض والضغيب، أو لأنّ تأنيث"الرحمة"غير حقيقي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (بالرحم) . الرحم - بالضم: الرحمة. قال الله تعالى: (وأَقْرَبَ رُحْمًا) [الكهف: 81] . قوله: (أو على تشبيه بـ"فعيل"الذي هو بمعنى:"مفعول") . فإنه يستوي فيه المذكر والمؤنث، كجريحٍ وأسيرٍ وقتيل.

قوله: (كما شبه ذاك به) أي"الفعيل"الذي بمعنى"مفعول"، بالفعيل الذي بمعنى"فاعل"، فجمع: قتيل وأسير، على: قتلاء، وأسراء، كما جمع: كريم، ورحيم، على: كرماء، ورحماء. ونجيب وعليم، على: نجباء، وعلماء.

قوله: (النقيض) : الجوهري:"النقيض: صوت المحامل والرحال"."والضغيب: صوت الأرنب".

قوله: (أو لأن تأنيث"الرحمة"غير حقيقي) : قال صاحب"الفرائد":"المتضمن لضمير المؤنث لم يحسن تذكيره على ما قيل. فهذا الوجه بعيد".

وقال الزجاج:"إن الرحمة والغفران والعفو في معنى واحد. وكذلك كل تأنيث ليس بحقيقي. وقال الأخفش: إن الرحمة في معنى المطر"

وقال أبو البقاء: "إن الرحمة والترحم بمعنى. وقيل: هو على النسب، أي: ذات قرب. وقيل: هو"فعيل"بمعنى"مفعول". وقيل: فرق بين القريب من النسب وبين القريب من غيره".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت