فهرس الكتاب

الصفحة 3514 من 9348

وقرئ: (جرف) . بسكون الراء.

فإن قلت: فما وجه ما روى سيبويه عن عيسى بن عمر:"على تقوى من الله"، بالتنوين؟

قلت: قد جعل الألف للإلحاق لا للتأنيث، كتترى؛ فيمن نوّن، ألحقها بـ"جعفر". وفي مصحف أبيّ:

"فانهارت به قواعده".

وقيل: حفرت بقعة من مسجد الضرار، فرئي الدخان يخرج منه. وروى: أن مجمع ابن حارثة كان إمامهم في مسجد الضرار،

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الراغب:"هار البناء وتهور: سقط، وقرئ: (شفا جرف هائر) ، يُقال: بئر هارٍ وهائر ومنهار، ويُقال: انهار فلان: إذا سقط من مكان عال، ورجل هار وهائر: ضعيف في أمره؛ تشبيهًا بالبئر الهائر".

قوله: (وقرئ"جُرف"بسكون الراء) : ابن عامر وحمزة وأبو بكر، والباقون: بضمها.

قوله: (قد جعل الألف للإلحاق، لا للتأنيث) : قال ابن جني:"حكى ابن سلام: قال سيبويه: كان عيسى بن عمر يقرأ (على تقوى من الله) ،"

قلت: على أي شيء نون؟ قال: لا أدري ولا أعرفه،

قلت: فهل نون أحد غيره؟ قال:"لا". قال ابن جني:"أما التنوين فإنه وإن كان غير مسموع إلا في هذه القراءة، فإن قياسه أن تكون الألف للإلحاق لا للتأنيث، كتترى، فيمن نون، وجعلها ملحقة بجعفر". ثم قال:"أما قول سيبويه:"لم يقرأ بها أحد"، فجائز يعني: ما سمعه، لكن لا عُذر له في أن يقول: لا أدري، لأن قياس ذلك أخف وأسهل على ما قلنا من أن تكون ألفه للإلحاق".

قوله: (رُوي أن مُجمع بن حارثة) :"مُجمع": بفتح الميم الثاني مُشددًا،"حارثة": بالحاء المهملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت