فهرس الكتاب

الصفحة 3797 من 9348

(لَنْ يُؤْمِنَ) إقناط من إيمانهم، وأنه كالمحال الذي لا تعلق به للتوقع، (إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ) : إلا من قد وجد منه ما كان يتوقع من إيمانه، و (قد) للتوقع وقد أصابت محزها (فَلا تَبْتَئِسْ) فلا تحزن حزن بائس مستكين. قال:

مَا يَقْسِمُ اللَّهُ فَاقْبَلْ غَيْرَ مُبْتَئِسٍ ... مِنْهُ وَاقْعُدْ كَرِيمًا نَاعِمَ الْبَالِ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (و(قَدْ) للتوقع، وقد أصابت محزها): حيث طابقت (لَن) ، لأنهما كالمتضادين.

قوله: (فلا تحزن حزن بائس) : بئس الرجل يبأس بؤسًا وبأسًا: اشتدت حاجته."مستكين": من الاستكانة، وهي الخضوع.

قوله: (ما يقسم الله) البيت: لأحيحة بن الجلاح،"ما"- في"ما يقسم": شرطية، و"أقبل"مجزوم على الجزاء، وهو حكاية عن نفسه، وكذلك"وأقعد"، يقول: أنا راض بما قسم الله تعالى لي غير حزين على ما فات مني، وأقعد ناعم البال طيب القلب، ونحوه في الألفاظ النبوية:"واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك"، وقال القائل:

سيكون ما هو كائن في وقته ... وأخو الجهالة متعب محزون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت