وقرئ: (يَعْقُوبَ) بالنصب، كأنه قيل: ووهبنا لها إسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب، على طريقة قوله:
لَيْسُوا مُصْلِحِينَ عَشِيرَةً وَلَا نَاعِبٍ
الألف في (يا وَيْلَتى) مبدلةٌ من ياء الإضافة، وكذلك في «يا لهفًا» و «يا عجبًا» وقرأ الحسن:"يا ويلتى"بالياء على الأصل، و (هذا بعلي شَيْخًا) نصبٌ بما دلّ عليه اسم الإشارة، وقرئ:"شيخ"؛ على أنه خبر مبتدأٍ محذوف، أي: هذا بعلي هو شيخ،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: (ليسوا مصلحين عشيرة) : أوله:
مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة ... ولا ناعب إلا ببين غرابها
مضى شرحه، ووجه تشبيه الآية بالبيت: أن يقدر كأنه قيل: وهبنا له إسحاق، ثم عطف عليه"يعقوب"، أي: وهبنا يعقوب، كما أن الشاعر قدر أنه قال:"ليسوا بمصلحين"، فقال:"ولا ناعب"، فقدر في البيت المعدوم موجودًا، وفي الآية عكسه.
قوله: ("يا ويلتي"بالياء على الأصل) : قال الزجاج: "في المصحف:"يا ويلتي"بالياء، والقراءة بالألف: إن شئت على التفخيم، وإن شئت على الإمالة، والأصل:"يا ويلتي"، فأبدل من الياء والكسرة: الألف، لأن الألف والفتح أخف من الياء".
قوله: (و(شَيْخًا) نصب بما دل عليه اسم الإشارة): قال الزجاج:"والحال ها هنا من"