فهرس الكتاب

الصفحة 5507 من 9348

كأبشر: دخل في البشارة. ويقال: أفلحه: أصاره إلى الفلاح. وعليه قراءة طلحة بن مصرف: (أفلح) ، على البناء للمفعول. وعنه: (أفلحوا) ، على: أكلونى البراغيث. أو على الإبهام والتفسير. وعنه: (أفلح) ، بضمة بغير واو، اجتزاء بها عنها، كقوله:

فلو أنّ الاطبّا كان حولي

فإن قلت: ما المؤمن؟

قلت: هو في اللغة المصدق. وأما في الشريعة فقد اختلف

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ويجوزُ أن تكون تقريبًا للماضي من الحال، ويكونُ المعنى في الآية: أن الفلاح قد حصل، وأنهم عليه في الحال.

قوله: (وعليه قراءةُ طلحة بن مُصرف:"أفُلِحَ"على البناء للمفعول) ، قال الزجاجُ: معناه: قد أصيروا إلى الفلاح.

قوله: 0 فلو أن الأطبا كانُ حولي)، تمامُه في"المطلع":

وكان مع الأطباء الأساةُ

الأطِبا: على القصر للضرورة. أراد: كانوا حولي، فاكتفى بالضمة عن الواو. والآسي: الطبيبُ، والجمعُ أساةٌ، مثل: رام ورُماة.

قوله: (ما المؤمن؟) ، قيل: إنما لم يقُل: من المؤمنُ؟ لأن السؤال وقع عن الصفة. فإذا

قلت: ما زيدٌ؟ فجوابه: فقيهٌ أو متكلم. والظاهر أن"ما": عامةٌ، والسؤال عن مفهوم المؤمن وموقع استعماله يدُلُّ عليه، قوله: إنهُ"في اللغة كذا، وفي الشريعة كذا، وإنهُ صفةُ مدح يستحقها البرُّ، ولا يستحقها الفاسق. الانتصاف: الأولُ مذهبُ الأشعرية، الثاني للمعتزلة، ولو لم يبنوا عليه أن الفاسق يُخلدُ في النار لكان البحث لفظيًا، ونُقلَ عن عمرو بن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت