فهرس الكتاب

الصفحة 5631 من 9348

وقرئ: (أن لعنة الله) ، و: (أن غضب الله) على تخفيف (أن) ورفع ما بعدها. وقرئ: (أن غضب الله) على فعل الغضب.

وقرئ بنصب الخامستين، على معنى: ويشهد الخامسة.

فإن قلت: لم خصت الملاعنة بأن تخمس بغضب الله؟

قلت: تغليظًا عليها، لأنها هي أصل الفجور ومنبعه بخلابتها وإطماعها، ولذلك كانت مقدمةً في آية الجلد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (وقري:"أن لعنة الله") ، قرأن نافعٌ:"أن لعنة الله"، و"أن غضب الله"، بتخفيف النون فيهما ورفع التاء وكسر الضاد، من: غضب، ورفع {اللهُ} . والباقون: بتشديد النون ونصب التاء وفتح الضاد وجر الهاء.

وقوله: (على فعل الغضب) ، يريد أنه قرئ:"غضب"، على الفعل الماضي، ورفع {اللهُ} ، لموافقة الرواية صورة خط الإمام، وأما"لعنة الله عليه"فإن كانت صورتها صورة الفعل، لكن لتكرر الضمير في"عليه"، وعدم مساعدتها الرواية ما قرئ بالفعل، وبهذا ظهر صحة قول الكواشي: السبعة: ما صح سنده، ووافق لفظه خط الإمام.

وقوله: (وقرئ بنصب الخامستين) ، حفصٌ: {وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ} بنصب التاء، والباقون: برفعها.

قوله: (بخلابتها) ، أي خداعها. كما قال"والمرأة هي المادة التي منها نشأت الخيانة، لأنها لو لم تطمع الرجل ولم تومض له لم يطمع". النهاية: وفي الحديث"لا خلابة"، أي: لا خداع، وفيه: أن بيع المحفلات خلابةٌ، وفي أمثالهم: إذا لم تغلب فاخلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت