فهرس الكتاب

الصفحة 5892 من 9348

جزى الله ابن عروة حيث أمسى ... عقوقا والعقوق له أثام

وقيل هو الإثم. ومعناه: يلق جزاء أثام. وقرأ ابن مسعود: (أيَّامًا) ، أي: شدائد. يقال: يوم ذو أيام؛

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ألم يأتيك -والأنباء تنمي- ... بما لاقت لبنون بني زياد

"والأنباء تنمي": جملةٌ معترضةٌ، و"بما لاقت": متعلقٌ بـ"يأتيك".

قوله: (جزى الله ابن عروة) البيت، العقوق: العاق، والعقوق، بالضم: مصدرٌ، وهو ترك بر الوالدين وقطعه، وكذا في الرحم، وعقوقًا: نصبٌ على الحال، ومعناه: جزى الله ابن عروة شر جزاءٍ عاقًا والعقوق له جزاءٌ سيئ.

قوله: (وقيل: هو الإثم، ومعناه: يلق جزاء أثام) يريد أن"الأثام"إما أن يراد به جزاء الإثم كالثوب لجزاء الطاعة، وإما أن يراد به مطلق الإثم، فحينئذٍ يحتاج إلى تقدير مضاف، وهو المراد بقوله:"ومعناه: يلق جزاء أثام".

الأساس: كانوا يفزعون من الأنام أشد ما يفزعون من الأثام، وهو وبال الإثم، قال:

لقد فعلت هذي النوى بي فعلة ... أصاب النوى قبل الممات أثامها

قوله: (يومٌ ذو أيام) ، الأساس: ويومٌ ذو أيام: كأيام. قال النابغة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت