فهرس الكتاب

الصفحة 9272 من 9348

فالتفت وهو يدعو فإذا هو بطير من نحو اليمن فقال: والله إنها لطير غريبة ما هي ببحرية ولا تهامية. وفيه: أنّ أهل مكة قد احتووا على أموالهم، وجمع عبد المطلب من جواهرهم وذهبهم الجور، وكان سبب يساره. وعن أبى سعيد الخدري رضي الله عنه أنه سئل عن الطير فقال: حمام مكة منها. وقيل: جاءت عشية ثم صبحتهم. وعن عكرمة: من أصابته جدّرته وهو أوّل جدري ظهر. وقرئ: (ألم تر) بسكون الراء للجد في إظهار أثر الجازم،

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"غدوًا"بالغين المعجمة:"الغدو: أصل الغد، وهو اليوم الذي يأتي بعد يومك، فحذفت لامه. ولم يستعمل تامًا إلا في الشعر، ومنه قول الشاعر:"

وما الناس إلا كالديار وأهلها بها يوم حلوها وغدوًا بلاقع

ولم يُرد عبد المطلب الغد بعينه، وإنما أراد القريب من الزمان"."

قوله: (الجور) ، بفتح الجيم وسكون الواو وبالراء، من نسخة قوبلت بخط المصنف: المال الكثير؛ سمي بذلك لمجاوزته الحد في الجمع. وروي بالحاء والزاي. الجوهري:"الحوز: الجمع، وكل من ضم إلى نفسه شيئًا، فقد حازه حوزًا وحيازة، واحتازه". وروي:"الجؤر"، الجوهري:"غيث جؤر، إذا كان غزيرًا كثير المطر، وقيل: جؤر مثل نُغر، وأنشدوا:"

لا تسقه صيب عزف جؤر

العزف: دوي الرعد"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت