«فَإِنْ قِيلَ» : لِمَا قَالَ: (وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ) فَلِمَ لَمْ يَقُلْ، ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَيْهِ، وَمَا الْفَائِدَةُ مِنْ قَوْلِهِ: (ثُمَّ) ؟
قُلْنَا: فِي وَصْفِهِ تَعَالَى بِكَوْنِهِ: (عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ) مَا يَدُلُّ عَلَى كَوْنِهِ مُطَّلِعًا عَلَى بَوَاطِنِهِمُ الْخَبِيثَةِ وَضَمَائِرِهِمُ الْمَمْلُوءَةِ مِنَ الْكَذِبِ وَالْكَيْدِ، وفيه تخويف شديد، وزجر عظيم لهم.