* مَا فَائِدَةُ قَوْلِهِ تَعَالَى (مِنْ عِبادِنا) ؟
نَقُولُ: هُوَ عَلَى وَجْهَيْنِ:
أَحَدُهُمَا: تَعْظِيمًا لَهُمْ كَمَا مَرَّ.
الثَّانِي: إِظْهَارًا لِلْعَبْدِ بِأَنَّهُ لَا يَتَرَجَّحُ عَلَى الْآخَرِ عِنْدَهُ إِلَّا بِالصَّلَاحِ.
* مَا كَانَتْ خِيَانَتُهُمَا؟
نَقُولُ: نِفَاقُهُمَا وَإِخْفَاؤُهُمَا الْكُفْرَ، وَتَظَاهُرُهُمَا عَلَى الرَّسُولَيْنِ، فَامْرَأَةُ نُوحٍ قَالَتْ لِقَوْمِهِ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ وَامْرَأَةُ لُوطٍ كَانَتْ تُدِلُّ عَلَى نُزُولِ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ خِيَانَتُهُمَا بِالْفُجُورِ، وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَا بَغَتِ امْرَأَةُ نَبِيٍّ قَطُّ.
وَقِيلَ: خِيَانَتُهُمَا فِي الدِّينِ.