«فَإِنْ قِيلَ» : وَأَيُّ حَاجَةٍ إِلَى ضَرْبِ هَذَا السُّورِ بَيْنَ الْجَنَّةِ والنار؟
وقد ثبت أن الجنة فوق السماوات وَأَنَّ الْجَحِيمَ فِي أَسْفَلِ السَّافِلِينَ؟
قُلْنَا: بُعْدُ إِحْدَاهُمَا عَنِ الْأُخْرَى لَا يَمْنَعُ أَنْ يَحْصُلَ بَيْنَهُمَا سُورٌ وَحِجَابٌ.