فِي الْآيَةِ سُؤَالٌ، وَهُوَ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ مَعْطُوفُونَ عَلَى الْمَسِيحِ فَيَصِيرُ التَّقْدِيرُ: وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ فِي أَنْ يَكُونُوا عَبِيدًا للَّه وَذَلِكَ غَيْرُ جَائِزٍ؟
وَالْجَوَابُ فِيهِ وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: أَنْ يَكُونَ المراد ولا كل واحد من المقربين.
الثاني: أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ أَنْ يكونوا عبيدا فحذف ذلك لدلالة قوله بْدًا لِلَّهِ
عَلَيْهِ عَلَى طَرِيقِ الْإِيجَازِ.