فهرس الكتاب

الصفحة 1648 من 2716

وَهَاهُنَا سُؤَالَانِ:

السُّؤَالُ الْأَوَّلُ: قُرِئَ (سَيَقُولُونَ للَّهِ) فِي الْجَوَابِ الْأَوَّلِ بِاللَّامِ لَا غَيْرُ، وَقُرِئَ (اللَّه) فِي الْأَخِيرَيْنِ بِغَيْرِ اللَّامِ فِي مَصَاحِفِ أَهْلِ الْحَرَمَيْنِ وَالْكُوفَةِ وَالشَّامِ وَبِاللَّامِ فِي مَصَاحِفِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَمَا الْفَرْقُ؟

الْجَوَابُ: لَا فَرْقَ فِي الْمَعْنَى، لِأَنَّ قَوْلَكَ مَنْ رَبُّهُ، وَلِمَنْ هُوَ؟ فِي مَعْنًى وَاحِدٍ.

السُّؤَالُ الثَّانِي: كَيْفَ قَالَ: (إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) ثُمَّ حَكَى عَنْهُمْ (سَيَقُولُونَ اللَّه) وَفِيهِ تَنَاقُضٌ؟

الْجَوَابُ: لَا تَنَاقُضَ لِأَنَّ قَوْلَهُ: (إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) لا ينفي علمهم بِذَلِكَ.

وَقَدْ يُقَالُ مِثْلُ ذَلِكَ فِي الْحِجَاجِ عَلَى وَجْهِ التَّأْكِيدِ لِعِلْمِهِمْ وَالْبَعْثِ عَلَى اعْتِرَافِهِمْ بما يورد من ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت