قَالَ: (فَعَلَيْهِ) فَوَحَّدَ الْكِنَايَةَ وَقَالَ: (فَلِأَنْفُسِهِمْ) جَمَعَهَا إِشَارَةً إِلَى أَنَّ الرَّحْمَةَ أَعَمُّ مِنَ الْغَضَبِ فَتَشْمَلُهُ وَأَهْلَهُ وَذُرِّيَّتَهُ، أَمَّا الْغَضَبُ فَمَسْبُوقٌ بِالرَّحْمَةِ، لَازِمٌ لِمَنْ أَسَاءَ.
* قَالَ: (فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ) وَلَمْ يُبَيِّنْ وَقَالَ فِي الْمُؤْمِنِ (فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ) تَحْقِيقًا لِكَمَالِ الرَّحْمَةِ فَإِنَّهُ عِنْدَ الْخَيْرِ بَيَّنَ وَفَصَّلَ بِشَارَةً، وَعِنْدَ غَيْرِهِ أَشَارَ إِلَيْهِ إشارة.