فهرس الكتاب

الصفحة 2241 من 2716

قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ كَيْفَ قَوْلُهُ (فَلا ناصِرَ لَهُمْ) مَعَ أَنَّ الْإِهْلَاكَ مَاضٍ، وَقَوْلُهُ (فَلا ناصِرَ لَهُمْ) لِلْحَالِ وَالِاسْتِقْبَالِ؟

وَالْجَوَابُ أَنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى الْحِكَايَةِ، وَالْحِكَايَةُ كَالْحَالِ الْحَاضِرِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُقَالَ أَهْلَكْنَاهُمْ فِي الدُّنْيَا فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ يَنْصُرُهُمْ وَيُخَلِّصُهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الَّذِي هُمْ فِيهِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُقَالَ قَوْلُهُ (فَلا ناصِرَ لَهُمْ) عَائِدٌ إِلَى أَهْلِ قَرْيَةِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَأَنَّهُ قَالَ: أَهْلَكْنَا مَنْ تَقَدَّمَ أَهْلَ قَرْيَتِكَ وَلَا نَاصِرَ لِأَهْلِ قَرْيَتِكَ يَنْصُرُهُمْ وَيُخَلِّصُهُمْ مِمَّا جَرَى على الأولين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت