قدم الإمساء على الإصباح هاهنا وَأَخَّرَهُ فِي قَوْلِهِ: (وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا) [الْأَحْزَابِ: 42]
وذلك لأن هاهنا أَوَّلَ الْكَلَامِ ذِكْرُ الْحَشْرِ وَالْإِعَادَةِ مِنْ قَوْلِهِ: (اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ) إِلَى قَوْلِهِ: (فَأُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ) [الروم: 11 - 16] وَآخِرَ هَذِهِ الْآيَةِ أَيْضًا ذِكْرُ الْحَشْرِ وَالْإِعَادَةِ بِقَوْلِهِ: (وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ) وَالْإِمْسَاءُ آخِرٌ فَذَكَرَ الْآخِرَ لِيَذْكُرَ الْآخِرَةَ.