فهرس الكتاب
الصفحة 1442 من 2716
فَإِنْ قِيلَ مَا مَعْنَى: (وَكانَ تَقِيًّا) وَهَذَا حِينَ ابْتِدَاءِ تَكْلِيفِهِ؟
قُلْنَا: إِنَّمَا خَاطَبَ اللَّهُ تَعَالَى بِذَلِكَ الرَّسُولَ وَأَخْبَرَ عَنْ حَالِهِ حَيْثُ كَانَ كَمَا أَخْبَرَ عَنْ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيْهِ.
حجم الخط: