فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 2716

«فَإِنْ قِيلَ» : مَا الْفَرْقُ بَيْنَ الْوَاوَيْنِ فِي قَوْلِهِ: (وَنَحْنُ أَحَقُّ) وَفِي قَوْلِهِ: (وَلَمْ يُؤْتَ) ؟

قُلْنَا: الْأُولَى لِلْحَالِ، وَالثَّانِيَةُ لِعَطْفِ الْجُمْلَةِ عَلَى الْجُمْلَةِ الْوَاقِعَةِ حَالًا، وَالْمَعْنَى: كَيْفَ يَتَمَلَّكُ عَلَيْنَا وَالْحَالُ أَنَّهُ لَا يَسْتَحِقُّ التَّمَلُّكَ لِوُجُودِ مَنْ هُوَ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ، وَأَنَّهُ فَقِيرٌ وَلَا بُدَّ للملك من مال يعتضد به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت