قَالَ صَاحِبُ «الْكَشَّافِ» : فَإِنْ قُلْتَ: مَا مَوْقِعُ (لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ) مِنْ قَوْلِهِ (سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ) ؟
قُلْتُ مَوْقِعُهُ مِنْهُ مُوقِعُ الْمُوَضِّحِ وَالْمُبَيِّنِ، لِأَنَّهُ مَسُوقٌ لِثباتِهِ مُؤَكِّدٌ لِلْجُحُودِ فِي قُلُوبِهِمْ، فَاتَّبَعَ مَا يُقَرِّرُ هَذَا الْمَعْنَى مِنْ أَنَّهُمْ لَا يَزَالُونَ عَلَى التكذيب به حتى يعاينوا الوعيد.