«فَإِنْ قِيلَ» : (سَوْفَ) لِلِاسْتِقْبَالِ، وَ (إِذْ) لِلْمَاضِي فَقَوْلُهُ (فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ) مِثْلُ قَوْلِكَ: سَوْفَ أَصُومُ أَمْسِ؟
قُلْنَا الْمُرَادُ مِنْ قَوْلِهِ (إِذِ) هُوَ (إِذَا) لأن الأمور المستقبلة لما كانت فِي إِخْبَارِ اللَّهِ تَعَالَى مُتَيَقِّنَةً مَقْطُوعًا بِهَا عَبَّرَ عَنْهَا بِلَفْظِ مَا كَانَ وَوُجِدَ، وَالْمَعْنَى عَلَى الِاسْتِقْبَالِ، هَذَا لَفْظُ صَاحِبِ «الْكَشَّافِ» .