فهرس الكتاب

الصفحة 2534 من 2716

* بِمَ انْتَصَبَ الظَّرْفُ؟

نَقُولُ: قَالَ الزَّجَّاجُ: بِقَوْلِهِ: (لَتُبْعَثُنَّ) وَفِي «الْكَشَّافِ» : بِقَوْلِهِ: (لَتُنَبَّؤُنَّ) أَوْ بِـ (خَبِيرٍ) لِمَا فِيهِ مِنْ مَعْنَى الْوَعِيدِ.

كَأَنَّهُ قِيلَ: واللَّه مُعَاقِبُكُمْ يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ، أَوْ بِإِضْمَارِ اذْكُرْ.

* قَالَ تَعَالَى فِي الْإِيمَانِ: (وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ) بِلَفْظِ الْمُسْتَقْبَلِ، وَفِي الْكُفْرِ وَقَالَ: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا) بِلَفْظِ الْمَاضِي، فَنَقُولُ: تَقْدِيرُ الْكَلَامِ: وَمَنْ يُؤْمِنُ باللَّه مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ وَمَنْ لَمْ يُؤْمَنْ مِنْهُمْ أولئك أَصْحَابُ النَّارِ.

* قَالَ تَعَالَى: (وَمَنْ يُؤْمِنْ) بلفظ الواحد و (خالِدِينَ فِيها) بِلَفْظِ الْجَمْعِ؟

نَقُولُ: ذَلِكَ بِحَسَبِ اللَّفْظِ، وَهَذَا بِحَسَبِ الْمَعْنَى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت